كذلك، لما نزل محمد صلى الله عليه و أله و سلم الحديبية وحاصره أهل مكة قد أعطي أفضل من ذلك، وذلك أن أصحابه شكوا أليه الظماء وأصابهم ذلك حتى التقت خواصر الخيل، فذكروا له ذلك، فدعا بركوة يمانية، ثم نصب يده المباركة فيها فتفجرت من بين أصابعه عيون الماء، فصدرنا وصدرت الخيل رواء وملأنا كل مَزادَة [61] وسقاء. التخريج: الاحتجاج للطبرسي: (1/ 325) ، بحار الأنوار: (17/ 286) .