أصنع لك شيئا تقعد عليه؟ فصنع له منبرا له درجتان ويقعد على الثالثة، فلما صعد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم خار الجذع كخوار الثور، فنزل أليه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فسكت، فقال: والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا ألى يوم القيامة ثم أمر بها فاقتلعت فدفنت تحت منبره. التخريج: قصص الأنبياء للراوندي: (311) ، رقم (417) ، بحار الأنوار: (17/ 370) . وأورد قصة حنين الجذع: القطب الراوندي في الخرائج