مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا يُؤْتَى أِلَيْهِ، أِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللهِ عز و جل، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، أِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا سُئِلَ شَيْئًا قَطُّ فَمَنَعَهُ، أِلَّا أَنْ يُسْأَلَ مَأثَمًا، فَأِنَّهُ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ أِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، وَكَانَ أِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ عليه السلام يُدَارِسُهُ، كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ».
أخرجه أحمد في المسند: ح (24984) ، والحاكم في المستدرك: ح (4223) .