ألى أن قبضه ثم قال: يا محمد لعلك ترى أنه شبع من خبز البُر ثلاثة أيام متوالية من أن بعثه الله ألى أن قبضه، ثم رد على نفسه ثم قال: لا والله ما شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه الله ألى أن قبضه، أما أني لا أقول: أنه كان لا يجد، لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الأبل فلو أراد أن يأكل لأكل، ولقد أتاه جبرئيل عليه السلام بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرات يخيره من غير أن ينقصه الله تبارك وتعالى مما أعد الله له يوم القيامة شيئا، فيختار التواضع لربه عز و جل وما سئل شيئا قط فيقول: لا أن كان أعطى وأن لم