فجعل يمسح ويقول: ما رضي بهذا كسرى ولا قيصر، أنهم ينامون على الحرير والديباج، أنت على هذا الحصير؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: لأنا خير منهما والله، لأنا أكرم منهما والله، ما أنا والدنيا، أنما مثل الدنيا كمثل راكب مر على شجرة ولها فيء فاستظل تحتها، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها.
الزهد لحسين بن سعيد الكوفي: ص (50) ، رقم (134) ، بحار الأنوار: (16/ 283) .