بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْأِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و أله و سلم نَبِيًّا، وَأُشْهِدُكَ أَنْ شَطْرَ مَالِي - فَأِنِّي أَكْثَرُهُمْ مَالًا - صَدَقَةً عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و أله و سلم، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ، فَأِنَّكَ لَا تَسَعَهُمْ قُلْتُ: أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ، فَرَجَعَ زَيْدٌ أِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، فَقَالَ زَيْدٌ: أَشْهَدُ أَنْ لَا أِلَهَ أِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَبَايَعَهُ وَشَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ زَيْدٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، وَرَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا. التخريج: أخرجه الحاكم في المستدرك: ح (6547) ، وابن أبي عاصم