فقيل: لفلان الأنصاري قال: علي به، قال: فأُتي به، فقال له: بعيرك هذا يشكوك قال: ويقول ماذا يا رسول الله؟ قال: يزعم أنك تستكده [84] وتجوعه، قال: صدق يا رسول الله ليس لنا ناضح غيره، وأنا رجل معيل، قال: فهو يقول لك: استكدني وأشبعني، فقال: يا رسول الله نخفف عنه ونشبعه، قال: فقام البعير فانصرف.
بصائر الدرجات: ص (368) ، الاختصاص للمفيد: ص (295) ، - بحار الأنوار: (17/ 400) .