ويعطينا بارقة أمل في التقريب بينهما تقريبًا حقيقيًا بعيدًا عن
الزيف والاستغلال وفق ضوابط شرعية وأصول مرعية
تنطلق من هذه المشتركات في كافة أصول الدين وفروعه،
وتنبذ ما عداها من روايات مكذوبة غالية تحث على الفرقة
وتخالف مقتضيات العقيدة ومقاصد الشريعة وأصول
الأخلاق.
والله نسأل أن يكون عملنا هذا خطوة في سبيل وحدة
المسلمين القائمة على الكتاب وصحيح السنة، والله
المستعان وعليه التكلان.