فهرس الكتاب
الصفحة 36 من 394
الْقَبِيحَ ويُوِهنَهُ، مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلوا، ويَمِيلُوا [18] ، لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ لَا يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا يُجَوِّزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ، خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ، أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً ومُؤَازَرَةً. فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ أِلَّا عَلَى ذِكْرِ اللهِ، لَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ أِيطَانِهَا، وَأِذَا انْتَهَى أِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ وَيَأمُرُ بِذَلِكَ، وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ
حجم الخط: