التفت التفت جميعا بأجمعه كله، ليس بالقصير المتردد، ولا بالطويل المتمعط [24] ، وكان في الوجه تدوير، أذا كان في الناس غمرهم، كأنما عرقه في وجهه اللؤلؤ، عرقه أطيب من ريح المسك، ليس بالعاجز ولا باللئيم، أكرم الناس عشرة، وألينهم عريكة، وأجودهم كفا، من خالطه بمعرفة أحبه، ومن رأه بديهة هابه، عزه بين عينيه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وأله تسليمًا. التخريج: أمالي الطوسي، ص (341) ، بحار الأنوار: (16/ 147) ،