قوله عز و جل: ا {يَاأَيُّهَا النَّاسُ أِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا أِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ أِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير} [36] ، فأنا أتقى ولد أدم، وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتًا فجعلني في خيرها بيتا، وذلك قوله عز و جل: {أِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [37] .
التخريج: أمالي الصدوق: ص (729) ، رقم (999) ، بحار الأنوار: