وإنّما مذهبي وديني ... ما كان للنّاس أولياء
إذ لا فصول ولا أصول ... ولا جدال ولا رياء
ما تبع الصّدر واقتفينا ... يا حبّذا كان الاقتفاء
كانوا كما يعلمون منهم ... ولم يكن ذلك الهذاء
يا أشعريّ الزّمان إنّي ... أشعرني الصّيف والشّتاء
لم أجز بالشّرّ غير شرّ ... والخير عن مثله جزاء
وإنّني إن أكن مطيعا ... فلست أعصى ولي رجاء
وإنّني تحت حكم بار ... أطاعه العرش والثّراء
ليس انتصار بكم ولكن ... أتاحه الحكم والقضاء
لو حدّث الأشعريّ عمّن ... له إلى رأيه انتماء
لقال أخبرهم بأنّي ... ممّا يقولونه براء