الصفحة 129 من 225

على حين نراه في مواطن قليلة ضعيفًا بالقياس متوقفًا فيه" [1] ،ثم يذكر هذه المواطن ومنها [2] :"

1.لا يتجاوز المسموع فيما إذا اكتنف حرفا علة باب مساجد فلا يقلب الثانية همزة الا فيما إذا اكتنف الالف واوان إذ ورد السماع به [3] .

2.بناء فاعل من العدد المركب بمعنى جاعل غير مقيس لعدم السماع [4] .

3.اضاف ثلاث ونحوها الى اسم الجنس نحو: ثلاثة أنفس وتسعة رهط، غير مقيسة [5] .

أما مظاهر توسعه في القياس: فهي كثيرة، منها [6] :

1.سمع في جمع هدية: هداوي فجعلها اصلًا يقاس عليه ولم ترد سوى هذه اللفظة [7] .

2.يقيس الالحاق بتكرير اللام من الثلاثي لالحاقه بالخماسي مع عدم السماع.

3.أجاز الكسر في ألم (الله) قياسًا لاسماعًا، ومنعه سيبويه [8] .

ومن الامثلة التي ذكرها عضيمة والتي تبين أنَّ نحاة الكوفة وقد وقع بينهم خلاف في أمور القياس، منها:

مظاهر توسع الكسائي في القياس: ومن الامثلة على ذلك ما يأتي:

1.ورد في تثنية نحو: كساء كسايان، فقاس عليه الكسائي [9] .

2.تخفيف الهمزة في نحو: الكمأة، والمرأة بقلبها ألفًا. مقيس [10] .

3.قاس تصحيح المفعول الثلاثي الاجوف الولوي، نحو: مقوول [11] .

(1) ابو العباس المبرد واثره في علوم العربية:319.

(2) ينظر: نفسه:319.

(3) ينظر شرح الشافية:3/ 130.

(4) ينظر: المقتضب:1/ 171.

(5) ينظر: شرح الكافية:2/ 143.

(6) ينظر: ابو العباس المبرد واثره في علوم العربية: (319 - 321) .

(7) ينظر: شرح الشافية: 3/ 61، 182.

(8) ينظر: شرح المفصل:9/ 158، وشرح الشافية:2/ 236.

(9) ينظر: ابو العباس المبرد واثره في علوم العربية: (323 - 324) .

(10) ينظر: شرح المفصل:9/ 111.

(11) ينظر: شرح الاشموني على الفية ابن مالك:3/ 358، وشرح الشافية:2/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت