فهرس الكتاب
ومن امثلة اعتماده على ما اطرد في القياس، ما يأتي:
أ. قال في موضوع (مواضع زيادة التاء) "تزاد التاء قياسًا وسماعًا في الصدر وفي الحشو وفي الطرف، زيادتها في الصدر: تطرد زيادتها في الصدر في الفعل المضارع وفي صيغ تفعّل (كتبيّن) وتفعلل (كتدحرج) وما الحق به ... نحو: (تشيطن) و (تجورب) وتفاعل (كتقاتل) وفي مصادر هذه الافعال، كما تطرد زيادتها في مصادر ما كان على وزن (فَعَّل) كقدّم تقديمًا وتزاد ايضًا في مصادر الثلاثي التي على زنة تِفْعَال كتِطْواف وتِهْيام" [1] .
ب. قال في (زيادة التاء) :"وتزاد التاء اخرا باطراد في آخرًا الفعل الماضي المسند الى مؤنث، وفي الاسماء الدالة على التأنيث، نحو: فاطمة، شاعرة" [2] .
ج. قال في (مواضع زيادة الهاء) :"تطرد زيادة الهاء في الوقف على ما الاستفهامية المجرورة نحو: لمه وعلى الفعل المعل بحذف آخره، نحو: عه، وقه" [3] .
د. قال تعليقًا على قول الاصمعي الذي نقله ابن الانباري في كتابه (المذكر والمؤنث) :"الضَّبُع لغة قيس، وتميم تقول: الضَّبْع بتسكين الباء" [4] .
قال (عضيمة) :"تخفيف (فَعُل، وفَعِل) بتسكين العين قياس مطرد عند تميم فعلًا كان أو أسمًا" [5] .
اعتماده على القليل:
أ. قال في موضوع (صيغ المطاوعة) :"وقد يأتي مطاوع (فَعَّل) على (أفعل) وهو قليل كفطّرْته فأفطر، وبشرته فأبشر" [6] .
ب. ذكر في (أقسام المعتل) أن من أقسامه المثال، والاجوف والناقص، واللفيف المفروق، واللفيف المقرون، أما ما اعتل فيه فاؤه وعينه فقد ورد في الفاظ قليلة من الاسماء، نحو: يوم، وويح، وويل [7] .
(1) المغني في تصريف الافعال:83.
(2) اللباب من تصريف الافعال:35.
(3) المغني في تصريف الافعال:87.
(4) المذكر والمؤنث:81.
(5) نفسه: الهامش: (2) : 81.
(6) المغني في تصريف الافعال:134.
(7) ينظر: اللباب من تصريف الافعال:56.