فهرس الكتاب
كتابه (دراسات لاسلوب القرآن الكريم) [1] عن هذا الوزن في حديثه عن مزيد الثلاثي والرباعي والخماسي وما جاء منها في القرآن الكريم.
أيد (عضيمة) برأيه هذا مذهب البصريين، ولكنه لم يوضح ما اذا كان الزائد الحرفين المضاعفين أم الحرف الاول من المضاعف، فلو كان الزائد الحرفين المضاعفين لكان الاسم مزيد الثلاثي، ولو كان الزائد الحرف الاول من المضاعف لكان الاسم مزيد الرباعي.
وترى الباحثة أنَّ القول بأنَّ (صمحمح) ونظائرها على وزن (فَعَلْعَل) اقوى من القول إنَّها على وزن (فَعَّلل) ، لعدم وجود دليل على ان اصل (صَمَحْمَح) (صمحَّح) واصل (دَمَكْمَك) (دَمَكَّك) فقول البصريين فيه من الصحة ما لم يوجد في قول الكوفيين. 3. وزن سيِّد وميِّت ونحوهما:
هناك خلاف في وزن سيِّد وميِّت وما جاء على مثالهما بين البصريين والكوفيين، فالبصريون يرون في وزنه ما يأتي [2] :
1.إنَّه على وزن (فَيْعِل) بكسر العين.
2.إنَّه على وزن (فَيْعَل) بفتح العين.
وكان الخليل يقول بالراي الاول أي بكسر عين (فَيْعِل) إذ قال سيبويه:"وكان الخليل يقول: سيِّد فَيْعِل وإن لم يكن فَيْعِل في غير المعتل؛ لأنّهم قد يخصون المعتل بالبناء لا يخصون به غيره من غير المعتل" [3] وقد تابع سيبويه الخليل في قوله بان سيِّد ونظائرها على زنة (فَيْعِل) إذ قال:"وقول الخليل أعجب الي؛ لأنه قد جاء في المعتل بناء لم يجئ في غيره، لأنّهم قالوا: هَيَّبان و تَيَّحان فلم يكسروا وقد قال بعض العرب:"
(1) القسم الثاني منه.
(2) ينظر: الانصاف في مسائل الخلاف: 2/ 795.
(3) الكتاب: 4/ 365 (عبد السلام هارون) .