فهرس الكتاب
أ. فَيْعِل قال به البصريون، ومنهم الخليل وسيبويه.
ب. فَيْعَل قال به بعض الكوفيين، ومنهم أبو جعفر الرؤاسي.
ج. فَعِيْل قال به اغلب الكوفيين ومنهم الفرّاء.
2.وزنها عند المتأخرين أكثر من ثلاثة أوزان:
أ. وزنها عند محمد حسين آل ياسين أربعة: فَيْعِل، وفَيْعَل، فَعِيْل، فعِّل [1] .
ب. عند الدكتور عباينة خمسة: (فيْعِل، وفَيْعَل، وفَعِيْل، وفَعْيِل، وفعِّل) وقد عد فَعْيِل وهم من الناسخ محور عن فَيْعِل [2] .
أما موقف الشيخ (عضيمة) من هذه المسألة فيتضح من خلال قوله:"وذهب الكوفيون الى أنّ نحو: سيِّد، وميِّت وهيِّن (مما يرى البصريون أنّ وزنه فَيْعِل) اصله سَوِيْد، وهَوِيْن، ومَوِيْت على وزن (فَعِيْل) ، لأنّ له نظيرًا في كلام العرب ولما كان هذا هو الاصل أرادوا أن يعلوا عين الفعل كما اعلت في ساد يسود، ومات يموت فقدمت الياء الساكنة على الواو فانقلبت الواو ياء وادغمت الياء في الياء، وإنّما صار هذا الاعلال قياسًا في الصفة المشبهة لكونها كالفعل وعملها عمله وقالوا في طوِيْل إنّه شاذ فان لم يكن صفة لم يعل هذا الاعلال كعَوِيْل وسوِيْق. ويرد عليهم بأن هذا التقديم والتأخير لا نظير له في الصحيح؛ لأنّ ياء فَعِيْل لا تتقدم على عينه في شيء من الصحيح وفيه مخالفة للظاهر الذي يشهد لمذهب البصريين بأنه فَيْعِل وهو بناء مختص بالمعتل ولاغرابة في ذلك فللمعتل ابنية مختصة به لايشركه فيها الصحيح" [3] .
وقد ذكر رأيه نفسه في اللباب من تصريف الافعال [4] .
أما في كتابه (دراسات لاسلوب القرآن الكريم / القسم الثاني) فقد اشار الى ما جاء من الالفاظ التي على وزن (فَيْعِل) في القرآن الكريم، وهذه الالفاظ هي [5] :
أ. َبيِّنة، وقد وردت في قوله تعالى: (سَلْ بَنِي إِسْرءيلَ كَمْ آتَيْنَهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) [6] .
(1) ينظر: فيعل أم فَعِيْل: 13.
(2) ينظر: نظرة في بعض الاوزان الصرفية: 24، 29، (30 - 31) ، (33 - 34) .
(3) المغني في تصريف الافعال: 40 - 41.
(4) اللباب من تصريف الافعال: 17.
(5) ينظر: دراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني: 4/ (82 - 86) .
(6) البقرة/ 211.