في غاية الأهمية وهو أنني وجدت القرب في الدرس النحوي على ضِرْبَين الأول قرب في الزمان والمكان، والثاني قرب على نطاق الجملة العربية، فاقتضى الضِّرْبُ الأول أن ينتظم في ثلاثة مباحث، وكان للضِّرْب الثاني الفصلين الآخرين.
أما الخاتمة فقد اشتملت على أهم النتائج التي انتهى إليها الباحثُ.
وقد نهجت في هذه الدراسة منهج الوصف والتحليل، والنقد والاختيار، وجعلته منطلقا لسبر أغوار هذه الظاهرة، واستكناه أسرارها وجمع ما تشتت منها في كتب اللغة، وذلك بعرض المسألة النحوية عرضًا موجزًا يفي بحاجة البحث إليها، مشيرًا إلى الوجه الذي يقع عليه الاختيار.
فإن كان في ما كتبتْ يدايَ ما يحسُنُ، فهو من فضل ربي ومَنِّه وكرمه - جلَّ جلاله - ثم لأستاذي الفاضل الدكتور/ عبد الوهاب راوح الذي تكرم بقبوله مشرفا على رسالتي على الرغم من زحمة أشغاله وكثرة أعماله، وها هو اليوم يجود بوقته خدمة للعلم ورعاية لطلابه فله مني كل الشكر والتقدير وليعذرني فلقد تطفلت عليه كثيرًا.
كذلك أشعر أن هناك أناس كثر طوقوني بأفضالهم، وتأثرت بأخلاقهم، وأخص من هؤلاء الدكتور/ محمد علي يحيي سالم علي سعيد وأساتذتي الفضلاء أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وعلى رأسهم من أتشرف اليوم مرة أخرى بالأخذ عنه والاستفادة منه، من تعلمت منه دلالة اللغة ودلالة العلم ودلالة القيم والأخلاق. أستاذي الفاضل/ أحمد سالم الضريبي.
ولن يفوتني أبدا أن أتوجه بخالص شكري وتقديريي إلى واسطة العقد الذي أحرجني بتواضعه، فلقد جعلته يزور مكتب الرويشان مرتين لأنني نسيت أن أخبره أن نسخته من الرسالة أرسلت من تعز وكان يظنها مرسلة من عدن فكان صبورا حليما، بل وأبا حنونا.
كما أسكر كا من قدم لي دعما حسيا أو معنويا، وأعانني على انجاز رسالتي قولا أو عملا فهم كثيرون فجزاهم الله عني خير الجزاء.
أساتذتي النبلاء
ها أنا ذا أقدم بين أيديكم عملًا هو حصيلة جهد جهيد بذلت له الأوقات وهجرت لأجله الأهل والخلان ويقيني الذي - لايخالجه الشك أن هذه الدراسة مع كل ما بذلت فيه من جهد فإن كثيرا من مسائلها لا تزال غفلا منطوية على أجل ودائعها، وإنما يبلغ الانسان طاقته والكمال لله وحده ولا حول ولا قوة إلا به
وفي الختام احمد الله عز وجا على أن أعانني على اتمام هذه الراسالة واساله سبحانه أن يسدد خطاي ويهديني سواء السبيل ويكتب لي عنده الأجر الجزيل فهنو المستعان وعليه التكلان والحمد للله رب العالمين