فصاعِدًا في الكُنيةِ والنِّسبةِ؛ (فهُو) النَّوعُ الذي يُقالُ لهُ: (المُتَّفِقُ والمُفْتَرِقُ) .
وفائدةُ معرفَتِه: خَشْيَةُ أَنْ يُظَنَّ الشَّخصانِ شَخْصًا واحِدًا.
وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتابًا حافِلًا.
وقد لخَّصْتُهُ وزِدْتُ عليهِ أَشياءَ كثيرةً.
وهذا عَكسُ ما تقدَّمَ مِن النَّوعِ المسمَّى بالمُهْمَلِ؛ لأنَّهُ يُخْشى منهُ أَن يُظَنَّ الواحِدُ اثنَيْنِ، وهذا يُخْشى منهُ أَنْ يُظَنَّ الاثنانِ واحِدًا.
(وإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْماءُ خَطًّا واخْتَلَفَتْ نُطْقًا) سواءٌ كانَ مرجِعُ الاختلافِ النَّقْطَ أَم الشَّكْلَ؛ (فهُو: المُؤتَلِفُ والمُخْتَلِفُ) .
ومعرِفَتُه مِن مهمَّاتِ هذا الفنِّ، حتَّى قالَ عليُّ بنُ المَدينيِّ:"أَشدُّ"