(فالأوَّل ُالمُتواتِرُ) ، وهو (المُفيدُ للعِلْمِ اليَقينِيِّ) ، فأخرَجَ النَّظريَّ على ما يأْتي تقريرُه، (بِشروطِهِ) التي تَقَدَّمَتْ.
واليَقينُ: هو الاعتقادُ الجازِمُ المُطابِقُ، وهذا هو المُعْتَمَدُ: أَنْ الخَبَرَ المُتواتِرَ يُفيدُ العِلْمَ الضَّروريَّ، وهو الذي يَضْطُّر الإِنْسانُ إليهِ بحيثُ لا يُمْكِنُهُ دفْعُهُ.
وقيلَ: لا يُفيدُ العلمَ إِلاَّ نَظَرِيًّا !