فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 6611

ثمَّ ذكر خُصُومَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى مَعَ الْمُؤمنِينَ فَقَالَ {وَقَالُواْ} يَعْنِي الْيَهُود للْمُؤْمِنين {كُونُواْ هُودًا} تهتدوا من الضَّلَالَة {أَوْ نَصَارَى} مقدم ومؤخر وَقَالَت النَّصَارَى كَذَلِك {تَهْتَدُواْ قُلْ} يَا مُحَمَّد لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} مُسلما وَلَكِن اتبعُوا دين إِبْرَاهِيم حَنِيفا مُسلما مخلصًا تهتدوا {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْركين} على دينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت