ثمَّ ذكر حب الْكفَّار لمعبودهم فِي الدُّنْيَا وتبرؤ بَعضهم من بعض فِي الْآخِرَة فَقَالَ {وَمِنَ النَّاس} يَعْنِي الْكفَّار {مَن يَتَّخِذُ} من يعبد {مِن دُونِ الله أَندَادًا} أصنامًا {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله} كحب الْمُؤمنِينَ المخلصين لله {وَالَّذين آمَنُواْ أَشَدُّ} أدوم {حُبًّا للَّهِ} من الْكفَّار لأصنامهم وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي الْمُنَافِقين الَّذين اتَّخذُوا الدِّرْهَم وَالدَّنَانِير كنزًا وكهفًا وَيُقَال اتَّخذُوا رؤساءهم آلِهَة من دون الله {وَلَوْ يَرَى الَّذين ظلمُوا} لَو يعلم الَّذين أشركوا {إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَاب} يَوْم الْقِيَامَة {أَنَّ الْقُوَّة} وَالْقُدْرَة والمنعة (للَّهِ جَمِيعًا وَأَن لله شَدِيدُ الْعَذَاب) فِي الْآخِرَة لآمنوا فِي الدُّنْيَا