ثمَّ ذكر مسارعة الْمُنَافِقين فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود فَقَالَ {وَلاَ يَحْزُنكَ} يَا مُحَمَّد وَلَا يغمك {الَّذين يُسَارِعُونَ} يبادرون {فِي الْكفْر} أَي مسارعة الْمُنَافِقين فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود {إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ الله} لن ينقصوا الله بمسارعتهم فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود {شَيْئًا يُرِيدُ الله} أَرَادَ الله {أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ} للْيَهُود الْمُنَافِقين {حَظًّا} نَصِيبا {فِي الْآخِرَة} فِي الْجنَّة {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} شَدِيد أَشد مَا يكون