ثمَّ نزل فِي شَأْن مقيس ابْن حبابة قَاتل رَسُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الفِهري بعد أَخذه دِيَة أَخِيه هِشَام بن ضَبَابَة وارتد بعد ذَلِك عَن دينه وَرجع إِلَى مَكَّة كَافِرًا فَنزل فِيهِ {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا} بقتْله {فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ} بقتْله {خَالِدًا فِيهَا} بشركه {وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ} بِأَخْذِهِ الدِّيَة {وَلَعَنَهُ} بقتْله غير قَاتل أَخِيه {وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} شَدِيدا بجرأته على الله