الصفحة 400 من 401

الهرولة، ما يثبت على طريق المشاكلة، (( لا يمل حتى تملوا ) )، {نَسُواْ اللهَ فَنَسِيَهُمْ} [ (67) سورة التوبة] ، المقصود أن مثل هذه التي هي محل اجتهاد، لا يثرَّب على من خالف فيها؛ لأن الخلاف قديم فيها، لكن المسائل التي اتفق عليها السلف -أجمعوا عليها- من إثبات الأسماء والصفات المتفق على إثباتها بين سلف هذه الأمة وأئمتها لا يجوز لأحد أن ينظر فيها من غير منظارهم، ويوجد قولًا جديدًا غير ما اعتمدوه.

يقول: لأن ذلك يؤدي: نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

لا، الحق واحد، الحق واحد لا يتعدد، فاجتهد زيد واجتهد عمرو، الحق مع أحدهما دون الثاني، والمصيب الذي أصاب الحق، المصيب له الأجران، والمخطئ له أجر واحد، فالحق لا يتعدد.

طالب:. . . . . . . . .

أيش لون .. ، المسائل الاجتهادية التي لا يظهر فيها رجحان قطعي هذه التي لا ينكر فيها، لكن هل كل خلاف معتبر؟

الخلاف الذي لا يسنده الدليل، ولو وجد، ولو نقل عن بعض أهل العلم، هذا ينكر، فليس كل خلاف معتبرًا، بل المعتبر ما له أصل من الكتاب والسنة.

يقول -يعلل- أن الاجتهاد لا يدخل مسائل الكلام، ولا يدخل في المسائل الاعتقادية، يقول: لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلالة من النصارى: لأنهم اجتهدوا وقالوا بالتثليث، إذن نعذرهم؟ نعم؟

نقول: هذا يخالف أمورًا قطعية، عندنا في الكتاب والسنة، فهو خلاف غير معتبر؛ اجتهاد في غير محلة، أيضًا المجوس في قولهم بالأصلين كذلك؛ لأن قولهم مخالف للقطعيات، مخالف لما علم من الدين بالضرورة.

طالب:. . . . . . . . .

نعم، والكفار أيضًا في نفيهم التوحيد وبعثة الرسل، والبعث أيضًا باليوم الآخر.

المقصود أنه ليس لمن أثبت الاجتهاد في مسائل الاعتقاد -لا سيما المسائل التي اتفق عليها سلف هذه الأمة- ليس عندهم ما يستمسك به، فنحن مأمورون ومقيدون بفهم السلف، في هذه المسائل.

نعم (( رب مبلغ أوعى من سامع ) )، لكن في المسائل التي يدخلها الاجتهاد، أما ما لا يدخله الاجتهاد فإنه الحق فيما اتفق عليه السلف في هذه المسائل.

ثم استدل على أنه ليس كل مجتهد في الفروع مصيبًا بقوله: (( من اجتهد وأصاب ) )، وجاء النص هكذا عنده، نعم، ماذا يقول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت