الصفحة 330 من 402

[متن الكتاب] .

الباب الخامس في الأخلاق، والصفات الذميمة، وغوائلها.

مطلب في الخوف، والخشية:.

مطلب في الخوف، والخشية:

42 -الثاني والأربعون: الجرأة على اللَّه تعالى، والأمن من عذابه، وسخطه، وضده: الخوف، فإذا كان مع الاستعظام (1) ، والمهابة، يسمى خشيةً. وحقيقته: رِعدة تحدث في القلب، على ظنِّ مكروه يناله، وسببه: ذكر الذنوب، وشدةِ عقوبة اللَّه تعالى عليها، وضعفِ النفس عن احتمالها، وقدرةِ اللَّه تعالى عليك متى شاء، وكيف شاء، وأنت عبدٌ، ذليل، عاجز، محتاج إليه من كل وجه، وقد خلقك، ورزقك، وهداك، وأنت تخالفه وتعصيه.

(1) أي وجد أن المعصية قبيحة، لا يليق أن تصدر منه في حق ربه تعالى، المنعم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت