فهرس الكتاب
[متن الكتاب] .
مطلب الرجاء:.
وجدت الكلمات في الفص
45 -الخامس والأربعون: الخوفُ في (فوات) أمر الدنيا، وهو: انقباض القلب، كراهةَ أن يُصيبه مكروه دنيوي، وهو غيرُ الحزن، لأنه لِمَا مضى، والخوفُ للمستقبل، وهو إمّا من الفقر، أو المرض، أو إصابة مكروه من مخلوق، أما الأول - وهو الخوف من الفقر - فمذموم جدًا، لأن الفقر شعار الصالحين، فهو نعمة، وعلامة سعادة، فالخوف منه، وعَدُّه محنةً وبلية، في غير محله، وعلى التسليم (بأنه محنة، وبلية) ، ففيه سوء الظن باللَّه تعالى. وأما الثاني - وهو الخوف من المرض - فإما لفوت التنعم، فعلاجه: أن تعلم أنه فائت على كل حال، وإما لفوت الطاعة المعتادة، ونقص الثواب، فجهل.
(1) أي اعتماده، وركونه.
(2) (الزمر: 53) .
(3) انظر ترجمته في صفحة - 18 -
(4) رواه ابن أبي الدنيا.
(5) انظر ترجمته في صفحة - 120 - .
(6) رواه البخاري، ومسلم.
(7) مسلم بن الحجاج، بن مسلم القشيري، النيسابوري، أبو الحسين، حافظ، من أئمة المحدثين، ولد بنيسابور عام (204 ه - 875 م) ، ورحل إلى الحجاز، ومصر، والشام، والعراق، وتوفي بظاهر نيسابور سنة (261 ه - 875 م) . أشهر كتبه: الجامع الصحيح له - جمع فيه اثني عشر ألف حديث، كتبها في خمس عشرة سنة، وهو أحد الصحيحين المعول عليهما عند أهل السنة في الحديث، وقد شرحه كثيرون. أعلام.
(8) ط 2 - 127 -
(9) لأن الدنيا لا بقاء لها، وتوقعُ بقائها توقع أمر محال، ولولا كمال الجهل منه، لما توقع ذلك.
(10) الحديد - 23 - .
(11) ط 2 - 132 - .