‹
الصفحة 402 من 402

[متن الكتاب] .

الباب الخامس في الأخلاق، والصفات الذميمة، وغوائلها.

مطلب في الإنابة، والتوبة:.

وجدت الكلمات في الفص

58 -الثامن والخمسون: الكذب، وهو: الإخبار عن الشيء، على خلاف ما هو عليه، فإنْ لم يكن عن عمد، فمعفو عنه، بدليل يمين اللغو (10) ، وإن عن عمدٍ فحرام قطعي (11) ، إلا في مواضع عند البعض، وسيجيء (12) .

وأشد الكذب: البهتان، وهو: القذف بالباطل، وافتراء الكذب، وهو من أعظم المعاصي، وأقبحها.

(النور:31) .

انظر ترجمته في صفحة 35.

رواه البيهقي.

انظر ترجمته في صفحة 64.

شرح النووي على صحيح مسلم - انظر صفحة 64 - في ترجمة النووي - والإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أبو الحسين، حافظ، من أئمة المحدّثين، ولد في نيسابور عام (204 ه - 820 م) ، ورحل إلى الحجاز، ومصر، والشام، والعراق، وتوفي بنيسابور سنة (261 ه - 875 م) . أشهر كتبه: صحيح مسلم، جمع فيه اثني عشر ألف حديث، كتبها في خمس عشرة سنة، وهو أحد الصحيحين، المعول عليهما عند أهل السنة في الحديث. وقد شرحه كثيرون منهم النووي - أعلام - بتصرف. وانظر صفحة - 156 - .

محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو بكر، قاض، من كبار علماء الكلام، انتهت إليه الرياسة في مذهب الأشاعرة، ولد في البصرة عام (338 ه - 950 م) ، وسكن في بغداد، فتوفي فيها. كان جيد الاستنباط، سريع الجواب. اهـ أعلام.

انظر ترجمته في صفحة 149.

وهو أحد أصول الخمسة، وهي: 1 - القول بالتوحيد 2 - والقول بالعدل 3 - والقول بالوعد والوعيد 4 - والقول بالمنزلة بين المنزلتين 5 - والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. وليس يستحق أحد منهم اسم الاعتزال حتى يجمع القول بهذه الأصول. ومعنى الأصل الرابع: أن المعاصي قسمان: - صغائر، وكبائر. والكبير: ما اقترنت بالوعيد، والصغيرة: ما لم يأت فيها الوعيد. وجعلوا الكبائر أنواعًا، بعضها مكفر، كمن شبه اللَّه بخلقه، وبعضها مفسق. والفسق عندهم ليس إيمانًا، ولا كفرًا، بل الفاسق: في منزلة بين الإيمان والكفر. وأوجبوا على اللَّه تعالى إثابة الطائع، ومعاقبة مرتكب الكبيرة، إذا مات، ولم يتب، فلا يجوز أن يعفو اللَّه عنه، لأنه أوعده بالعقاب، فلو لم يعاقبه، لزم الخلف في وعيده بزعمهم. وقالوا: إن مرتكب الكبيرة مخلد في النار، ولو صدق بوحدانية اللَّه، وآمن برسله. وقالوا: إن الكبائر تحبط الأعمال. ضحى الإسلام /3/.

ط 2 - 168.

قال اللَّه تعالى: {لا يؤاخذكم اللَّه باللغو في أيمانكم} (المائدة:89) وسميت لغوًا، لأنها لا يعتبر بها، فإن اللغو اسم لما لا يفيد، وهي حلفه كذبًا، يظنه صادقًا - شط.

قال تعالى: {ولهم عذاب أليم، بما كانوا يكذبون} (البقرة:10) ، وقال صلى اللَّه عليه وسلم:"لا يطبع المؤمن على الخلال كلها، إلا الخيانة، والكذب". ورواه أحمد عن أبي إمامة. وقال أيضًا:"لا يبلغ العبد صريح الإيمان، حتى يدع الْمُزاح، والكذب، ويدع المراء، وإن كان محقًا". رواه أبو يعلى عن عمر. وقال صلى اللَّه عليه وسلم:"إذا كذب العبد، يتباعد عنه الملك ميلًا، من نتن ما جاء به". رواه الترمذي عن ابن عمر.

في صفحة 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت