الصفحة 137 من 161

الدرس الرمضاني ( 3 )

دروس 1427 هـ

تأليف

أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي

( 1 ) قصة سبأ (1)

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فحديثنا الليلة عن قصة عظيمة ذكرها الله تعالى في القرآن ، وهي قصة قوم سبأ لكن قبل الشروع فيها ، نهنئكم ببلوغ رمضان ونسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيه ، ولأمتنا وأن يكون طريق مجدها وعزها ووحدتها .

أما قصة هذه الليلة فهي تدور حول (سبأ) وكنا قد انتهجنا من سنتين تقريبًا في هذا الدرس أن يكون (درسًا قرآنيًا) ، وآثرنا اختيار قصص القرآن ، وما تحتويه من مواعظ وذِكَر وعجائب ، ويبقى درس العصر لأحكام الصيام وقضاياه .

يقول تعالى: { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } [ سبأ: 15 ] .

وسبأ دولة في بلاد اليمن ، وسبأ من ملوكهم والآية التي عناها الله النعم والرخاء في البلاد واتساع الرزق ، حيث فسرها بعده { جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } .

كانت تنزل الأمطار ، وتسيل السيول فلا يستفيدون منها فهُدوا إلى طريقة لحفظ الماء ، بناء السدود المختلفة وكان أقواها (سد مأرب) .

(1) تكررت معي هذه القصة بدون قصد فأبقيتها كما هي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت