الصفحة 1 من 161

الدرس الرمضاني

تأليف

أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي

إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل عسير

إليك يا طالب ذا الزمان ... دُريسنا المبثوث في رمضان

سهلته لأهل ذا الإسلام ... لينعموا بلذة الصيام

ويعمروا الأوقات بالمفيد ... وليس بالتافه والبليد

من عادة الناس بذي الحياة ... ينطلقون دونما حصاة

قد غصًوا في الضياع والملاهي ... كأننا نمضي بلا انتباه

فخذه بالحسن وبالإغضاء ... والجد والفهم والاقتفاء

مقدمة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ،،

فهذه دروس وكلمات رمضانية ، ألقيتها في جامع"الملك فهد"بالمحافظة تحت مسمى ( الدرس الرمضاني ) .

كانت في ليلة دون ليلة ، لدفع الملل والسآمة عن الناس ، وإن كان الناس في رمضان قريبين من الخير ، دانين من المساجد، إلا أن هذا الدرس المتواضع، ضمن مشروع علمي مكثف في رمضان ، أدعو إخواني من أئمة المساجد إلى انتهاجه، وتطويره وتحسينه ، فقد كان البرنامج كالتالي:

بعد صلاة العصر الدرس المعتاد اليومي طيلة الشهر في أي كتاب من كتب الصيام المشهورة.

بعد صلاة المغرب فتوى وجيزة لعالم معتبر عن أحكام الصيام .

بعد صلاة الفجر درس"قراءة في السيرة النبوية"، وخصوصًا غزوة بدر الكبرى وفتح مكة ، لأنها حادثة في رمضان ، وقد اخترنا الرحيق المختوم لسهولته وحسن سياقه ، وجمال عبارته ، وهذه القراءة لا تجاوز الصفحتين.

بين الأذان والإقامة من صلاة العشاء هذا الدرس الرمضاني ، الذي آثرت جعله في ليلة دون ليلة للتخفيف عن الناس ، مع أن وقته يسير وزمنه محدود ، لكن كان المقصود تسهيل لغة التخاطب والتواصل مع المصلين خلافًا لمنهج الكتب المؤلفة ، وأيضًا مدّ الأخوات المسلمات بشيء من النصح والتذكير، لا سيما وأن شهودهن للتراويح صار مستفيضًا في هذه الأزمنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت