الصفحة 23 من 101

الله بيده فيريهم دمه في حَرْبته"."

في هذا الحديث فتح قسطنطينية يفتحها المسلمون وأنه بعد ذلك يخرج الدجال وبعد ذلك ينزل عيسى عليه السلام وأنه يقتل الدجال حتى أن عيسى عليه السلام يُريهم دمه في حرْبته لإتمام فرحهم وسرورهم بذلك لأن فتنة الدجال أعظم فتنة من حين أهبط الله آدم إلى قيام الساعة كما ورد.

ففي هذا أبلغ الرد على المتنبي، وما أعظم ما افتراه نسأل الله العافية، ولعله يتوب قبل فوات الأوان ولابد من بيان ذلك، وإلا فأمره في غاية الخطورة والشناعة.

وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن دعوى النبوّة لا يدّعيها إلا خير الناس أو شرّ الناس، وهذا واضح فالأنبياء عليهم السلام خير الناس وهم يخبرون الناس بنبوتهم ويدعونهم للإيمان بذلك وهي حق.

أما مَن سِواهم ممن يدّعي النبوّة فلا ريب أنهم شرّ الناس لعظم كفرهم بكذبهم على الله وعلى الناس، وعظم إفسادهم لأنفسهم ولغيرهم ونبوتهم باطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت