الصفحة 55 من 101

قال: ولما كانت كل الشواهد من القرآن والسنة تؤكد أني خليفة الله اليوم في الأرض، تعيّن على كل مسلم ومسلمة مبايعتي واتباعي، وأن مخالفتي وتكذيبي كفر صريح بنص قوله تعالى: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} وبعد أن أكّدَتْ النصوص من القرآن والسنة بأني أنا المسيح عيسى بن مريم حقيقة روحًا وجسدًا.

وقد عجز العلماء طوال فترة العشرين عامًا الماضية الإتيان بأي دليل من القرآن والسنة يُكَذِّبون به دعوتي، فأصبح لزامًا عليهم اتباعي ومبايعتي امتثالًا لقوله تعالى: ... {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} . [1]

يقال للمتنبي: أما شواهد القرآن والسنة فتؤكِّد أنك من جنس الدجاجلة الكذابين لأن الدليل الحق لا يدل إلا على

(1) المنقذ، ص 8 - 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت