الكلام في رفع الله عيسى عليه السلام
حيًا بروحه وجسده
يزعم المتنبي أن الذي رُفع هو روح المسيح فقط، أما جسده فزعم أنه تلاشى في الهواء، وما لهُ دليل على ذلك وإنما يُمهِّد بذلك لتصحيح فِرْيته ليشبّه على الجهال وليلتبس عليهم شأن رفع عيسى عليه السلام وليُقرِّر أنه كما رُفع روحًا فكذلك نزل وتكوّن وتخلّق بدنه في رحم أم هذا المتنبي.
وصار سليمان أبو القاسم موسى هو عيسى المسيح النازل من السماء.
ولوْلا غلبة الجهل وعِلمي أنه تبعه أناس صدّقوا كفره وضلاله لما احتاج الأمر إلى رد بل مجرد حكايته تكفي المسلم أن يعلم أن هذا دَجَل وكفر وضلال عظيم.
يقول المتنبي الكذاب: (فعلى الأمة أن تنزل إلى حكم الله باتباع المسيح المهدي سليمان أبو القاسم موسى وإلا فإنهم سوف يسلكون طريق الضلالة والغواية على علم منهم ويقين