وبيبعث له قرص مشع أو عاكس أو كذا ويترتب عليه ما يترتب عليه أو أنه التقى بالقائد وبيعمل هذا لا شك الجاسوس سواء كان حتى ولو كان مسلما
وقال أيضا:
أنا بقول إذا ثبت يعني عليهم جريمة توجب قتلهم مثل جريمة التجسس يعني هذه جريمة ضخمة حتى قلت أن المسلم لو ثبت عليه التجسس يعني يُقتل أن هذه من أخطر الأشياء إنما فيه أشياء أخرى تجعله ضمن الأسرى الذين يمكن أن يُمَن عليهم أو يفادون ادفعوا مبلغ وإحنا نفك أسرهم وهكذا يجب نحن أصحاب مبادئ
وقالت خديجة بن قنة: لكن ماذا لو كانت التهمة أدنى من التجسس بمعنى أنه مثلا مَن يحمل مؤن وبضائع كسائقي الشاحنات مثلا الذين يحملون ..
يوسف القرضاوي: سائقي الشاحنات دول يعني يعين العدو يقدم إليه المدد التمويني أو الغذائي كون هذه الشاحنات حاملات غذاء حاملات وقود حاملات أسلحة حاملات إمدادات عسكرية ومادية وكل ده تعين العدو في حربه العدوانية.
قلت:
والله يا سيدي الكريم المقاومة لم تخرج عن هذا الإطار، ولم يفعل المجاهدون بفضل الله تعالى شيئا يخالف الشرع فهم من أجل الشرع خرجوا
ولكن هناك فرق كبير بين من يعمل في الميدان ويواجه الموت في أية لحظة وبين من يتفرج عليهم وهو متكئ على أريكته بسلام ووئام
وعاد القرضاوي فناقض نفسه بنفسه فقال:
وإذا كان بعض الأخوة يقول واحد ما يفتيش إلا بعد علم هذا ما نقوم به نحن في المبادئ الأساسية والأصول ما تحتاجش أننا نشوف الواقع إيه إنما لما ندخل في التفصيلات أشوف إيه الرهينتين الفرنسيتين ما أقولش يفرجوا عنهم إلا إذا عرفنا من هم يعني فلذلك قلنا افرجوا عن هذين لأننا عرفنا من تاريخنا أنهم متعاطفون أنهم لا يقومان بعمل من أعمال الحرب ويقومان بتغطية أخبار ما يجري في العراق وهذا أمر نحرص عليه ويهمنا فهذا هو موقفنا.
فيقال له:
المثبت حجة على النافي فالمقاومة عندها أدلة حسية مادية غير الذي سمعتم فلو قال الدكتور القرضاوي حفظه الله:
إذا لم يثبت على الرهينتين الفرنسيتين شيء فافرجوا عنهما لقلنا له:
ونحن معك في هذا، ولكنك ناقضت نفسك دون أن تدري
وقالت خديجة بن قنة: هناك أيضا فاكس من أحمد الدوسري من الرياض يقول الإعلام أيضا كان له دور في ترويج ظاهرة الاختطاف والذبح لأن الأثر الإعلامي لترويج ظاهرة الاختطاف عبر التليفزيونات ووسائل الإعلام كان لصالح الجماعات التي تقوم بخطف الرهائن فهل يجب عرض هذه الصور هل يجوز شرعا الترويج