الصفحة 9 من 189

ولكن فتاواكم التي سارت بها الآفاق هي التي لم تنضبط بضوابط الشرع المنزل

وإنما ضبطت بضوابط الطغاة والمجرمين وأعداء الإسلام والمسلمين

فتابا لها من فتاوى

كلمة أخيرة للمجاهدين في سبيل الله

حذا حذار أيها الأحباب

(( يا من تدافعون عن شرف الأمة وقيمها العليا ) )

أن تسمعوا لأولئك الذين باعوا دينهم بثمن بخس ورضوا بالذل والهوان وأن يكونوا مع الخوالف فطبع على قلوبهم

لا تسمعوا إلا لمن يأمركم باتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال جمهور الأمة الإسلامية أمة الجهاد

واعلموا أن الأمة الآن في مخاض فجيل التيه وجيل الهزيمة آذن بالرحيل يلفظ أنفساه الأخيرة ودعاته سقطوا على الطريق وانفض الناس من حولهم

فلا تعبئوا بهم

وسيروا على بركة الله وعين الله ترعاكم

لقد قيل لمن هو خيركم منكم أسوأ مما قيل عنكم

فأقول لكم كما قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم:

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} (60) سورة الروم

إنه الصبر وسيلة المؤمنين في الطريق الطويل الشائك الذي قد يبدو أحيانا بلا نهاية!

والثقة بوعد الله الحق , والثبات بلا قلق ولا زعزعة ولا حيرة ولا شكوك. .

الصبر والثقة والثبات على الرغم من اضطراب الآخرين , ومن تكذيبهم للحق وشكهم في وعد الله. ذلك أنهم محجوبون عن العلم محرومون من أسباب اليقين.

فأما المؤمنون الواصلون الممسكون بحبل الله فطريقهم هو طريق الصبر والثقة واليقين. مهما يطل هذا الطريق , ومهما تحتجب نهايته وراء الضباب والغيوم!

فالنصر آت فالنصر آت بإذن الله

يقول القرضاوي في كتابه أولويات الحركة الإسلامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت