الصفحة 47 من 189

ومع هذا يتشدق هؤلاء (زورا وبهتانا) بأنهم مسلمون!!!!

ولا أدري أي إسلام هذا الذي يعنون به والذي لا رصيد له في نفوسهم ولا في حياتهم؟؟

الأمر الرابع - أقول للمجاهدين الخاطفين:

تمسكوا بهذا المطلب فإنكم على الحق ولا تكترثوا بهذا الكم الهائل من قومنا ممن وقفوا مع الباطل ضد الحق، فالله معكم وعين الله ترعاكم، لقد رفعتم رأس هذه الأمة عاليا، فبوركت خطواتكم، وسدد الله رميتكم، ونصركم على عدو الله وعدوكم

فإن استجابوا لمطلبكم فبه ونعمت، وإن أبوا فافعلوا ما ترونه مناسبا جزاءا وفاقا

قال تعالى:

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) آل عمران

وأقول لكم كذلك:

احذروا أشد الحذر من المنافقين والمتاجرين بالدين وبقضايا الأمة فلا تثقوا بهم ولا بوعودهم قال تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَاوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران

وقال تعالى:

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} (14) سورة التوبة

وقال تعالى:

{وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَاتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} (93) سورة هود

أبو حمزة الشامي

17 رجب 1425 هـ الموافق 2/ 9/2004 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد:

فقد عرفت الدكتور الفاضل يوسف القرضاوي منذ حوالي ثلاثين سنة وقد استفدت كثيرا من كتبه ولا سميا الحلول المستوردة وماذا جنت على أمتنا والحل الإسلامي فريضة وضرورة فقد كان كتابا قيما جدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت