ولكنه قد فاته أن هذه الحكومات التي يحرم الخروج عليها حسب وجهة نظره هي التي تساعد العدو ضد المسلمين وهي التي استقدمته ووضعت له أكبر القواعد في أرض الجزيرة ليذبح بها المسلمون هنا وهناك وهي التي تحمي ظهر العدو وهي التي تقدم للعدو كل عون، وهي التي تطارد الأحرار الأخيار من أبنائها، وهي التي باعت فلسطين والعراق بثمن بخس، وهي التي تحمي حدود فلسطين والعراق حتى لا يصل للمجاهدين أية مساعدة
وهي التي تحكم بغير ما أنزل الله وهي التي تتحاكم إلى الطواغيت 000
فهذه يجب مجاهدتها أولا لأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وإلا فكيف نستطيع مساعدة إخوتنا في فلسطين وفي العراق وفي الشيشان وفي أفغانستان وفي كشمير فبلاد المسلمين على الصحيح كلها ساحة حرب مفتوحة
نسأل الله تعالى أن يبصرنا بالحق وأن يجعلنا من أهله آمين
قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (39) سورة الأنفال
في 10 شعبان 1425 هـ الموافق 24/ 9/2004 م
بسم الله الرحمن الرحيم