الصفحة 77 من 189

اُدْعُهُمْ إلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ , وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ , فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا , فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ , يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ , فَإِنْ هُمْ أَجَابُوك فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ , فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ , وَإِذَا حَاصَرْت أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوك أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ , وَلَكِنْ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَك وَذِمَّةَ أَصْحَابِك , فَإِنَّكُمْ إنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ , وَإِذَا حَاصَرْت أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوك أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ , فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ , وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِك , فَإِنَّك لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا.

وهذه الموسوعة على جميع المذاهب المتبوعة وغير المتبوعة فلا خلاف بينهم فيما ذكرنا

ومن أراد التفصيل فليرجع إلى جامع الفقه الإسلامي وليضع جزءا من الآية الكريمة {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (29) سورة التوبة

فيجد أن جميع أقوال الفقهاء متفقة على جهاد الطلب

وقال الدكتور كلمة حق ممتازة ردا على سؤال خديجة بنت قنة: دخول مقاتلين غير عراقيين مقاتلين عرب.

يوسف القرضاوي: آه يدخلون آه يعني إذا احتل بلد يعني مسلم يجب على أهله أن يقاتلوا المحتل ويجب على غيرهم أن يعينوهم ما استطاعوا بالمال بالسلاح بالنفس بالدعاء يعني ما أمكنهم لأن المسلمين أمة واحدة يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم {إنَّمَا المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ} والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، لا يسلمه يعني لا يتخلى عنه في ساعة فإذا كان الأخوة العراقيين محتاجين إلى يعني المساعدة يجب أن يُساعدوا هذا الحدود هذه بنعتبرها نحن المسلمين حدود مصطنعة الأصل أن الأمة الإسلامية أمة واحدة يعني ولكن وكانت أمة واحدة دارها واحدة اسمها دار الإسلام ومرجعيتها واحدة هي الشريعة قيادتها واحدة هي الخلافة ولم تلغى هذه الخلافة إلا في سنة 1924 فالأصل وحدة الأمة فإذًا المسلمون مفروض أنهم يذهبون جميعا للقتال في فلسطين لا يدعوا الأخوة الفلسطينيين يقاتلون وحدهم اليهود يعانون من يهود العالم الإسرائيليون كل يهود العالم إلا القليل منهم 000

فهذا الذي قاله هو عين الصواب وقد مر معنا سابقا أنه إذا اعتدي على بلد مسلم وجب على أهله الدفاع عنه فإن عجزوا انتقل هذا الواجب العيني على من جاورهم وهكذا حتى يشمل جميع المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت