وله جهود طيبة ومباركة إن شاء وخاصة في الرد على المقلدين وعلى الجامدين وعلى العلمانيين وعلى مفتي مصر السباق وشيخ الأزهر الحالي سيد طنطاوي حول ربا الفوائد البنكية فقد رد عليه بكتاب قيم ورده حول عملية السلام والاستسلام مع العدو الصهيوني وحول جواز العلميات الاستشهادية وله جهود كثيرة نسأل الله تعالى أن تكون في ميزان حسناته
ولكن مع مرور السنين والأيام فإذا بالدكتور القرضاوي حفظه الله يبدأ بالعد التنازلي ومن ذلك:
ميله إلى التساهل في الفتوى كفتواه حول مصافحة المرأة الأجنبية ونحو ذلك
وكذلك وقوفه في وجه التيار الجهادي في مصر
وكذلك إيمانه بالحوار مع الغرب ولا سيما النصارى
وإيمانه بالحوار مع الشيعة الروافض
وتعاونه من القوميين
وتحريمه الخروج على طغاة العرب والعجم ورده على الشهيد سيد قطب رحمه الله
ثم فتواه حول هدم صنم بوذا
ثم فتواه حول المسلم الذي يعمل مع القوات الأمريكية
وتحريمه عمليات الاختطاف جملة وتفصيلا
ثم فتاواه الأخيرة بشأن أفغانستان والعراق وما حصل بالبرجين الأمريكيين
ونحو ذلك مما جعل أسهمه تنزل في نفسي تباعا
فيا ليته سكت ولم يتكلم ولكن سارت بفتاواه الآفاق وفي كل الأصقاع بل صار نجم قناة الجزيرة بلا منازع، بل غدا أكبر ممثل لفقه الهزيمة وفقه العافية وفقه الحوار وفقه التبرير
وقد رد عليه الكثيرون ردودا متفاوتة وفي بعضها جرح شديد لا نقبله
وقد استمعت لفتاواه الأخيرة حول ما يجري في العراق فساءني جدا مواقفه المتناقضة والعجيبة، وكأنه ليس هو الدكتور القرضاوي الذي كنت أعرفه منذ ثلاثين سنة
وآخرها ما جرى في برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 20/ 9/2004
فاستمعت لأكثرها ثم عدت إليها واستخرجتها من موقع الجزيرة وهذا رابطها:
وقرأتها مرة أخرى فوجدت كما سمعت فيها العجب العجاب من ذلك العالم الجليل الذي كان اختصاصه أصلا في الفقه المقارن كما هو معلوم
ولذلك سأستعرض خلاصتها وأبين القول الفصل فيها حيث يسمع له الكثيرون فحتى لا يلتبس أمرها على الناس ولا سميا ونحن في حالة حرب مع الكفار والفجار على كل الأصعدة، والواجب علينا شد أزر المقاومة الإسلامية وتفعيلها وليس تثبيط الهمم والتشكيك بالمقاومة الإسلامية في العراق وفي غير العراق