وقد تحدث الدكتور القرضاوي عن موضوع انضباط المسلم بأحكام الشرع وأن الاختطاف لا يجوز إلا في حالة الحرب ولمن له صلة بالحرب
وكل هذا لا ننازعه فيه، ولا ينازعه أحد من المجاهدين فيه
وقالت خديجة بنت قنة:
فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ذكرت أن اختطاف العدو أو من يساعد العدو في حالة الحرب مشروع لكن هناك مسألة التفريق بين الأجنبي القادم ليحتل الأرض وبين الأجنبي القادم ليقدم خدمة إنسانية أو خيرية كموظفي الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية مثل الرهينتين الإيطاليتين أو الصحفيين الفرنسيين اللذين كما نعلم بلادهما تعارض أصلا من الأساس فكرة الحرب على العراق كيف يُنظر إلى هذه المسألة من الناحية الشرعية؟
يوسف القرضاوي:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا يعني في الواقع ما أنكرناه أن يُخطف الإنسان ليقايض به أمر آخر ولذلك طالبنا الخاطفين اللذين خطفوا الرهينتين الفرنسيين أن يفرجوا عنهما فورا وبأسباب أنا ذكرتها قبل ذلك يعني ونشرَتها الصحف وأذاعتها وكالة الأنباء
أن هناك أسبابا ثلاثة تقتضي هذا
والسبب الأول هو موقف فرنسا المعادي للحرب والمعارض لأميركا عَارَضَت أميركا في مجلس الأمن وخارج مجلس الأمن فكيف نسوِّي بين من دخل الحرب بجيوشه ومَن عارض الحرب،
الأمر الثاني أن هذين الصحفيين جاءا لخدمتنا نحن لتظهر الأخبار من مصدر غير المصدر الأميركي الأميركان يريدون أن يحتكروا الإعلام والأخبار فلا تظهر إلا من طريقهم كما كان في أيام الحرب هؤلاء جاؤوا وليسوا موالين لأميركا فمن مصلحتنا أن يبقى هؤلاء،
الأمر الثالث أننا عرفنا من تاريخهم أنهما متعاطفان مع القضايا العربية والإسلامية كما يعرفهم من قرأ لهم وعرف تحقيقاتهم وتاريخهم فلا يجوز أن نأخذ هؤلاء ونطالب إما أن يفرج إما أن تراجع فرنسا قانون منع الحجاب وإما يعني يظل هؤلاء في خطر، طب هما ذنبهم إيه؟
وهناك نظرة خاطئة للقوانين في هذه البلاد القوانين في هذه البلاد ليست من قرار يعني يصدره حاكم هذه تمر على البرلمانات وتأخذ الإجراءات وأغلبية فليس من السهل ولذلك يعني إحنا طالبنا بالإفراج عن هؤلاء، كذلك الصحفيتان الإيطاليتان يعني هاتان الصحفيتان معروف أنهما تعملان في منظمات خيرية وإنسانية حتى قبل الحرب وخدمة أطفال العراق وهذه الأشياء فلا صحيح نحن كما قلت أنا حينما لاقيت الوزير وزير الخارجية الإيطالي وقد زارني في بيتي هنا قلت له نحن ضد السياسة الخارجية الفرنسية ولكن مع هذا لا نَقبل أن تأخذ هاتان المرأتان البريئتان بجرم الدولة كما قلت للسفير للوزير الخارجية فرنسا أيضا ولقد لاقيته في القاهرة