الميدان من يجاهد في سبيل الله فقط وليس القاعد الخامل الجبان الذي يخاف على وظيفته أو راتبه أو دنياه أو حياته
حتى البدهيات صارت من الأمور المتنازع فيها كل ذلك بسبب فقهاء الهزيمة وما أشاعوه بين الناس من تضليل حول الجهاد في سبيل الله إرضاء لطغاة العرب والعجم
وقال الدكتور يوسف القرضاوي ردا على قول المتصل عبد الكريم الوشلي:
أولا أنا أحب أن أعلق على ما قاله الأخ عبد الكريم يعني وقضية الجهاد يعني قد يختلف الناس في جهاد الطلب يعني جهاد الفتح إنما الشيء الذي لا يختلف الناس فيه أبدا هو جهاد المقاومة مقاومة الغازي المحتل لأرض الإسلام هذا لا خلاف فيه إطلاقا سواء كان هذا المحتل سوفيتيا أو أميركيا لماذا يعني نقاوم المحتل إذا كان روسي ولا نقاوم المحتل إذا كان أميركي وكلاهما أحتل أرضنا بغير شرعية لا دولية ولا غير دولية فهذا أمر يعني لا خلاف عليه، قضية أنه اختطاف المدنيين والأشياء اللي زي كده هو الخلاف هنا ليس شرعيا الحقيقة الخلاف هو في التكييف للواقع يعني هل هؤلاء المختطفون مدنيون أو ليسوا مدنيين إحنا الحكم الشرعي أن المدني الحقيقي لا يُختطف ولا يُحتجز إنما هل هذا الشخص مدني أو غير مدني، أخوانا بيقولك أنهم يحققوا معهم ويجدون أن هؤلاء أعوان مهمين جدا للمحتل يتجسسون له أو يعملون لحسابه فهذا يعني الأمر واضح ليس لا يحتاج إلى إننا نجمع علماء المسلمين، نتمنى أن يجتمع علماء المسلمين هناك علماء المسلمين في العراق اجتمعوا واصدروا قرارا وهم في هذا يعني كفاه لهذا الأمر يكفي أن يجتمع العلماء الأمة في بلد ويقرروا أمرا فيؤخذ به.
وكلامه هنا طيب ورائع وحق إلا في بدايته حيث يقول:
يعني قد يختلف الناس في جهاد الطلب يعني جهاد الفتح
قلت:
هذا غير صحيح فجهاد الطلب مجمع عليه يا فقيه العصر فأنت تتكلم باسم من؟؟؟
إن كان باسم العلماء الذين تربوا في ظل هذا الواقع المر والأليم فهؤلاء لا قيمة لقولهم بتاتا ولا سميا إذا خالفوا إجماع المسلمين
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد:
فصل في ترتيب هديه مع الكفار والمنافقين من حين بعث إلى حين لقي الله عزَّ وجلَّ": (أول ما أوحى به تبارك وتعالى، أن يقرأ باسم ربه الذي خلق، وذلك أولى نبوته، فأمره أن يقرأ في نفسه"فأنذر"فنبأه بقوله:"اقرأ"وأرسله بـ:"يا أيها المدثر"، ثم أمره أن ينذر عشيرته الأقربين، ثم أنذر قومه، ثم أنذر من حولهم من العرب، ثم أنذر العرب قاطبة، ثم أنذر العالمين. فأقام بضع عشرة سنة بعد نبوته ينذر بالدعوة بغير قتال ولا جزية، ويؤمر بالكف والصبر والصفح. ثم أذن له في الهجرة وأذن له في القتال. ثم أمره أن يقاتل من قاتله، ويكف عمن اعتزله ولم يقاتله، ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله .. ثم كان الكفار معه بعد"