أ ـ الشمائل المحمدية للترمذي، وشرحها/ أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل لابن حجر الهيتمي.
ب ـ كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض.
ج ـ الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة، للسيوطي.
3 ـ أن يزن المسلم نفسه بميزان شرعي، يعرف من خلاله مبلغ الإيمان في قلبه، كما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه-; عن نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ) ).
قال ابن حجر في فتح الباري (1/ 80) : قوله: (لا يؤمن) أي إيمانًا كاملًا.
ففي هذه الأحداث يتأمل المسلم نفسه، ويسبر الإيمان في قلبه، ومدى تأثره بما نالوه من جناب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
4 ـ إن هذه المواقف، تعزز مدى قوة هذا الدين وأن أعداءه يقفون حائرين أمام حججه وبراهينه، فما أشبه اليوم بالبارحة، عندما عجز كفار مكة عن التصدي له، أخذوا يلمزون النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه؛ ساحر وكاهن وغير ذلك، وكذلك حال اليهود عندما كانوا يمرون به - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: السام عليك، و كذلك حيلة كل عاجز، كما جاء في نهاية مجادلة موسى - عليه السلام -; مع فرعون عندما أفحمه موسى قال فرعون: (( إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ) )، مما يدل على عجزهم الظاهر، وبرودة مسلكهم.
5 ـ النظرة الشاملة للدين الحق، وأنه من حكيم خبير، قال الله - تعالى: (( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) )الآية
فالله - سبحانه وتعالى - قد نهى رسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين عن سبِّ آلهة المشركين، وإن كان فيه مصلحة، إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها، وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين، وهو الله لا إله إلا هو، وفي ذلك ترك المصلحة لمفسدة أرجح منها.
فشتان بين الحكمتين، فأنا لهم أن يتحلوا بهذه الآداب.