الصفحة 235 من 1147

الخطبة الثانية الحمد لله ( ..الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد) . وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله إمام الأنبياء وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: أيها الاخوة.. ألفت النظر إلى أمر ما يجوز أن ينسى: هذا العصر عصر الأديان، هذا العصر الذى نعيش فيه، عصر تمسك أصحاب الأديان بأديانهم، بل أكاد أقول: إنه العصر الذهبى للأديان كلها ما عدا الإسلام!. فإن اليهودية من ثلاثين قرنا، من ثلاثة آلاف عام ما كان يمكن أن تكون لها دولة أصبحت لها دولة، هذا عصر ذهبى لها، حتى الهندوكية التى تقدس الأبقار وتحترم القردة هى في عصرها الذهبى الآن. كل صاحب دين يذكر دينه ويملأ فمه به، لكن وجدت أن مؤامرة عالمية إعلامية تتواصى بأن ينسى العرب الاسلام! العرب بالذات!. فمثلا أذاعات أجنبية تقول: إن الخط الفاصل بين الشطر المسيحى لبيروت والشطر الإسلامى لبيروت حصل فيه كذا وكذا.. فهى تذكر المسيحية والإسلام. أما الإذاعات العربية فتتكلم عن المسيحيين بوصف أنهم يمينيون.. انعزاليون وكيت و كيت . ص _253

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت