المغرب من أجل أن مائة ألف يتفرجون على ملعب كرة ؟ هذا أمر عجيب !!. اليهود يرفضون لأنهم يقدسون السبت أن تنتهك شرائع السبت، بينما الأمة الإسلامية ببساطة تنتهك شرائع الجمعة وشعائرها لأنها تريد أن تلعب! أخذنا ضمانا من القدر بأن سننه الكونية لا تثأر من اللاهين واللاعبين؟ هذا مستحيل، وفى الحديث:"إن الله عز وجل يملى للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) . على المسلمين أن يصحوا حتى يدركوا أن فهمهم لدينهم على هذا النحو المتجاهل لا يقدمهم إلا إلى الذبح وإلا ليكونوا علفا لمدافع الأقوياء!!. وعندما أنظر إلى أمتنا وهى تائهة في هذا المجال، أسمع كلاما غريبا، يأتي إلى سائل: آزر أبو إبراهيم أم عمه؟ كلب أهل الكهف من أرمنت أم من إنجلترا؟ سماع القرآن من الإذاعة حلال أم حرام؟. يعنى الأمة الإسلامية تشغل نفسها بأمور تحتاج إلى أن تراجع فيها قلبها وعقلها، فإنها إذا مضت في هذا الطريق فإنما تمضى إلى قبرها لا إلى نصرها! إننى أنبه المسلمين إلى أن يجدوا فإن الأيام لا تلعب!"اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) . عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) . وأقم الصلاة"
ص _003