وأن يجعله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وأن يهدى به الضال، ويقوم به المعوج..كما لا أنسى نفسى من مثل هذه الدعوات وأنا أتعلق بهذا العالم المتمكن الذى أفادت منه أجيال تحتل الصدارة الآن في ربوع العالم العربى والإسلامي تسير سيره، وتنهج نهجه، ومن سار على الدرب وصل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كاتبه الفقير إلى الله عز وجل القاهرة: الدرب الأحمر. قطب عبد الحميد قطب في يوم الأربعاء8 رمضان ص 07 هـ الموافق 6 مايو 1987 م
ص _017