الصفحة 26 من 1147

وما بقيت أمورنا بين متملق يحرص على الدنيا، ومحب للدنيا يسوق الآخرين إليها، فلن تصلح أمورنا. إننا بحاجة إلى عود حاسم إلى الإسلام لقد مرت عدة سنين انتشرت فيها الشيوعية والإلحاد، وتبخرت معانى الوطنية بل حتى روابط القومية الحيوانية، ووجدنا شبابا يبحث عن الجنس، يبحث عن الإباحية، وجدنا عشرات الألوف يقال لهم: احتشدوا لرؤية"كرة"وملايين يُطلب إليهم أن ينظروا إلى الشاشة لرؤية"كرة"!!. أمة صبغ الذل وجهها على هذا النحو الشائن تبدد جهودها في التسلية واللهو!! أين الرجولة؟ أين الإحساس بالألم؟ أين الاستعداد للمعركة؟. إن ذلك لا يكون بالكلام الأجوف، إنما يكون بعمل حقيقى يسوق الشباب إلى دين الله ويمنع هذا الرجس الذى ظل ينتشر بيننا في السنوات الأخيرة، حتى ملأ القلوب الفارغة بالإلحاد والضياع، وشتت القوى، وجعل اليهود وهم كلاب الأرض ينالون منا على هذا النحو الشائن !!"اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) . عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) . أقم الصلاة ص _039

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت