الصفحة 451 من 1147

نحن كما أوضحت لكم نتوافق على أن القاهرة تبقى عاصمة للإسلام، وأن وجهها الإسلامى لا يقبل بتة أى تغيير له أو أى تشويه فيه. عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) . أقم الصلاة... * * * ص _220

نعم للتوحيد... خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضى الله عنه 1973 م الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد فإن التوحيد حقيقة الإسلام الأولى وخاصته التى تفرد بها، وعقيدة التوحيد هى الشارة التى تميز المسلمون باعتناقها، والراية التى عرفوا بالجهاد دفاعا عنها، وتمكينا لها، قال تعالى: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وقال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وقال: (إن إلهكم لواحد * رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق) والاتصال بالإله الواحد معروف في أعصار كثيرة، وفى أقطار كثيرة إلا أنه اتصال مضطرب جدا في بعض الأديان، ومضطرب اضطرابا خفيفا في بعض آخر، فإن عبدة الأصنام ما يزعمون أنهم منكرون للإله الواحد، إن الذين عبدوا اللات والعزى ومناة... ! إن أبا سفيان عندما قال في غزوة أحد: أعل هبل، إن الوثنيين الذين أشركوا مع الله آلهة أخرى كانوا إذا سئلوا: (من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم) كانوا مشركين ولكنهم يؤمنون بالله الواحد، فإذا سألتهم.: ما هذه الإلهة التى اختلقتموها مع الله؟ قالوا: ص _221

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت