الصفحة 452 من 1147

(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ويجادلهم القرآن جدالا حسنا: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) مشركون ولكنهم يقولون في الإجابة على هذه الأسئلة كلها:"الله". !! (فقل أفلا تتقون) ألا تدعون الشرك بعد هذه الإجابة: (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون * كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون) . وفى الدنيا الآن نحل وملل ومذاهب كثيرة، منها مذاهب تنكر الألوهية بتة، ويعيش أصحابها في الدنيا هملا، ليس لهم معتقد يربطهم بالله جل جلاله، ومنهم من يؤمن بالله الواحد ولكنه ينسب إلى الله أنه يجهل ويندم ، ويلاكم ويغلب ويهزم إلى آخر ما وصفت إصحاحات العهد القديم أو ما يسمى عند اليهود بالتوراة، ومنهم من زعم أن الله الواحد هو مثلث وللمثلث زوايا: أ، ب، ج.. أب وأم وروح قدس!! ومنهم من زعم أشياء أخرى كثيرة، ونقول نحن المسلمين: لكل امرئ دينه، نحن الذين شرفنا الله بالحق وهدانا سواء السبيل ما نكلف أحدا رغما عنه أن يعتقد ما نعتقد، نحن مكلفون أن نشرح للناس إيماننا الصحيح، فمن اقتنع به ودخل فيه فهو منا ومن لم يقتنع به ورفض الدخول فيه فله وجهته ومالنا عليه من سبيل، يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: (فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير) ص _222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت