وقالوا عن أنبياء الله: إنهم سكارى ، وإنهم زناة ، وإنهم..و إنهم !!. كل هذا كذب، فالنبوة الخاتمة أو رسالة الإسلام-كما بلغها محمد صلى الله عليه وسلم بيان شاف للحق الذى نزل على أنبياء الله الأولين. بالنسبة إلى الإسلام والمسيحية. عيسى في الحقيقة- عبد لله- جاء يدعو الناس بهذه الكلمة (إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم) لكن هؤلاء غيروا الحقيقة، وغيروا أيضا شيئا آخر.. أساس الصلة بالله تكميل النفس، وجعل الإنسان على مستوى الخير والعبودية عندما ينتسب إلى الله، ولذلك لا شفاعات بالمعنى الوثنى، ولا أحد يحمل وزر أحد، هذا ليس كلاما جديدا أتى به محمد صلى الله عليه وسلم ، إنما هو الكلام الذى بلغه أنبياء الله من لدن إبراهيم إلى الذين جاءوا من بعده: (أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى) إذن ليس هنا فداء، ليس هناك أن شخصا فتل لكى يفتدينى بدمه، القصة اختلاق من الألف إلى الياء ولا أصل لها فالديانة الخاتمة وضحت على لسان خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بجلاء. شىء آخر يتصل بطبيعة حامل الرسالة، يقول بعض العلماء: ان الله وزع الفضائل على أنبيائه، فعرف نوح بالجلد والعزم والتصميم، وعرف إبراهيم بالكرم، وعرف موسى بالصرامة والجد، وعرف عيسى بالرحمة.. كل نبى من أنبياء الله له منقبة- نوع من الجمال ص _029