الصفحة 516 من 1147

قضية الذكر والنسيان كما شرحتها سورة طه.. خطبة الجمعة بمسجد النور بالعباسية الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين أما بعد: فقضية الذكر والنسيان قضية عقلية مهمة، وقضية نفسية أهم، فإن معرفة الحق.، وحسن رؤيته ، وصدق الاتجاه إليه، والاستقامة على طريقه، إن ذلك كله هو الأداء الصحيح لرسالة الإنسان في هذه الحياة.. ذلك أن رب العالمين بين أنه إنما خلق الزمان والمكان ليستطيع كل إنسان أن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يجحد: (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا) وللبيئات التى يعيش الإنسان فيها أثر عميق في قضية الذكر والنسيان، فهناك وسط يعين على حدة الذهن ويقظة القلب، وهناك أوساط تعين على الغفلة والخمول وبلادة السلوك والاتجاه!! ومن أعانه الله على أن يكون في بيئة تسدد خطاه، وتقوى عزيمته، فقد يسمر له خيرا كثيرا، وإنما يتم ذلك بالدعاء، وقد جاء في الحديث الشريف:"اللهم أعنى على. ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". ص _039

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت