الصفحة 52 من 1147

"إن الله زوى لى الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتى سيبلغ ملكها ما زوى لى منها وأعطت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربى لأمتى أن لا يهلكها بسنة بعامة، وأن لا- يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربى قال.: يا محمد إنى إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإنى أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبى بعضهم بعضا . يعنى رب العالمين يقول على عهد للأمة الإسلامية أنه لو أجتمع من في الأرض ضد المسلمين ما يستبيحون بيضتهم إلا إذا عادى المسلمون بعضهم بعضا وأكل بعضهم بعضا!! وواقع أن أعداءنا ما يضربوننا بأيديهم قدر ما يضربوننا بأيدينا نحن!! إن الفرقة بين العرب والمسلمين حقيقة موجودة، وستبقى هذه الفرقة حقيقة واقعة حتى يعود العرب إلى الإسلام، وحتى يعود المسلمون إلى الإسلام وحتى تكون للقرآن مكانته العملية، وحتى تعود للسنة مكانتها التطبيقية ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. الخطبة الثانية: الحمد لله (..الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد) . ص _065"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت